Skip to main content
تبرع لنا

المقدسية ماهرة الدجاني: 37 عاماً من التعليم التطوّعي

القدس ـ الأناضول: في عام 1995 وافقت المربية ماهرة الدجاني على مضض، على تولّي إدارة مؤسسة «دار الطفل العربيّ» في القدس الشرقية، لتكمل مسيرة صديقتها الراحلة المربية هند الحسيني.
آنذاك، كانت الدجاني، من مواليد 1932 تعتقد أنها ستبقى في منصبها لسنوات قليلة، لكنها ما زالت على رأس عملها بشكلٍ تطوّعي منذ ذلك الحين.
من مكتبها في «دار الطفل العربي» في حي الشيخ جراح، قالت: «أنا عضو في دار الطفل منذ عام 1962 عندما طلبت مني الراحلة الأستاذة هند الحسيني أن أكون عضواً».
وأضافت: «في العام 1994 توفيت الأستاذة هند، وحينها كنت في سفر لمدة 3 أشهر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ورفضت عروضاً بتولّي رئاسة دار الطفل».

الأبواب مفتوحة

واستدركت: «لكن عندما عدت واطلعت على واقع دار الطفل، حيث كانت كل الأبواب مفتوحة، حينها أدركت انه يجب الحفاظ عليها لعام أو عامين من أجل ترتيب الأمور».
وتابعت الدجاني «لكن امتدّ الأمر منذ عام 1995 وحتى الآن كمتطوّعة، ما يعني أنني طوال27 سنة أعمل هنا كمتطوّعة، سبقتها 10 سنوات في جمعية إنعاش الأسرة، وأقول (وما توفيقي إلا بالله).»
وأضافت «أعيش على راتب التقاعد، عندما كنت أعمل اشتريت 5 قطع أراضٍ، بعت 3 منها، ويساعدني إخوتي وأولادي عند الحاجة».
تُعتبر الدجاني من أعلام التربية في مدينة القدس الشرقية بشكلٍ خاص، والأراضي الفلسطينية بشكلٍ عام.
وتختزن في ذاكرتها الكثير من الأحداث، بما في ذلك حرب 1948 وحرب 1967.
عرّفت عن نفسها بالقول: «أنا ماهرة الدجاني، من عائلة مقدسية، وقد ولدت في حيّ النبي داود في القدس لأبوين مقدسيين، ودرست في المدرسة المأمونية في الشيخ جراح».
تستذكر أنه في حينها وقعت مجزرة دير ياسين في أبريل/نيسان 1948 والتي تقع الآن في القدس الغربية.
وقالت: «أثناء تقديم الامتحانات، وقعت مجزرة دير ياسين، وبسبب صعوبة الحركة تم الترتيب لإقامتنا كطلاب في منزل في منطقة باب الساهرة» في إشارة إلى إحدى بوابات البلدة القديمة في القدس.
وأضافت: «بعد انتهاء الامتحانات، عدت إلى منزلي ولم أجد فيه إلا والدي الذي أبلغني أنه بعد مجزرة دير ياسين توجّه أفراد أسرتي إلى الخليل (جنوبي الضفة الغربية) عند خالتي، وطلب مني اللحاق بهم مع بعض الأقارب».
وتابعت «اعتقدت في حينها أنني ذاهبة إلى رحلة، فخرجت بملابسي وطبعاً لم نعد إلى منازلنا، فقد وقعت الحرب وتمّ هدم منازلنا، وبينها منزل في النبي داود وبناية في البقعة التحتا (القدس الغربية الآن) ولم نتمكن من العودة إليها».
مكثت الدجاني مع عائلتها في الخليل قبل أن تقرّر العائلة السفر إلى سوريا بعيداً عن نيران الحرب التي كانت تقترب منهم.
وقالت: «في تلك الفترة استشهد شقيقي علاء الدين في مايو/أيار 1948 وزرنا قبره في القدس ثم بدأنا السفر إلى سوريا، وعندما وصلنا إلى أريحا وهناك قابلنا شقيقي خالد الذي كان يعمل في دائرة الحاكم في القدس، وأبلغنا أنه ستحدث هدنة ونصحنا بالبقاء وعدم السفر وبالتالي بقينا في أريحا في منزل جدي هناك».
في حينه كان للدجاني 6 إخوة ذكور وأختان، ومن بين الإخوة كان 3 يشاركون في الدفاع عن القدس.
وقالت: «بعد الهدنة الأولى، ذهبنا إلى منزلنا في الخليل، وسمعت أن هناك نقص معلمات في المدرسة هناك، وتطوّعت لتعليم اللغة الإنكليزية لمدة عامين ثم تم تعييني معلمة».
وأضافت: «ثم انتقلت إلى رام الله وعملت كمعلمة، وكنت مسؤولة عن النشاط الرياضي ونشاط المرشدات والتحقت بعدة دورات، ثم انتخبتني وزارة التربية والتعليم كموجّهة للتربية الرياضية، وأسسنا جمعية للمرشدات، وفي عام 1962 أصبحت أول رئيسة لجمعية المرشدات الأردنية».
وتابعت: «بعد 1967 انضممت إلى جمعية الاتحاد النسائي في البيرة مع الراحلة سميحة خليل التي كانت تنشئ جمعية إنعاش الأسرة، فعملتُ معها».
عايشت الدجّاني الفترة التي حاولت فيها إسرائيل فرض المنهاج التعليميّ الإسرائيلي في مدارس القدس الشرقية بعد حرب 1967.
وقالت: «بعد الحرب، كان اليهود يريدون فرض المنهاج الإسرائيلي في القدس، ورفض الجميع هذا الأمر، وكنت أنا أجمع الكتب القديمة من المدارس وأجلبها إلى مدرسة دار الطفل، ومنها توزّع على المدارس لتعليم المنهاج الأردنيّ، كنت بسيارتي أجمع الكتب من المدارس وأجلبها إلى هنا». وإثر النشاط الملحوظ لها في الجانب الوطني، قالت الدجاني: «في العام 1984 اخرجني اليهود أمنياً وبقيت في رام الله».
تحتفظ الدجاني بعددٍ من الصور التذكارية في مكتبها، بعضها ملوّن والأخر بالأبيض والأسود. ومن بين الصور القديمة، تبرز صورة لها مع الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وإلى جانبه ملك الأردن الراحل الحسين بن طلال. وتقول عن تلك الصورة: «في عام 1964 كان عندنا مخيم كشفي في الإسكندرية في مصر، وفي الوقت نفسه كان مؤتمر القمة الثاني، وطلبت منا المشاركة في استقبال الرؤساء، ذهبنا إلى المطار وصافحناه والملك الراحل الملك حسين».
وأضافت: «قالت إحدى الفتيات للرئيس المصري (عبد الناصر): ألا تريد أن تصافحنا؟ فردّ عليها: طبعا».
واستدركت: «عندما وصل وقت تصويري كانت كلّ الكاميرات قد فرغت من الأفلام، وقلت للرئيس عبد الناصر لن أترك يدك حتى نتصوّر، فردّ عليّ: وأنا لن أترك يدكِ حتى نتصوّر. وبالفعل تصوّرنا».
ومن بين الصور التذكارية أيضاً، صورتان مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في حدثين منفصلين أولهما عام 2009.

دار الطفل العربي

عادة ما يرتبط اسم الدجاني بالمربية الراحلة هند الحسيني التي ولدت في عام 1916 وتوفيت عام 1994.
كانت الحسيني قد وضعت في عام 1948 اللبِنات الأولى لمدرسة «دار الطفل العربيّ» في القدس. وأشارت الدجاني إلى أن فكرة بناء الدار جاءت بعدما شاهدت الحسيني صدفةً 55 طفلاً قرب جامع عمر بن الخطاب الملاصق لكنيسة القيامة في القدس القديمة.
وذكرت أن العصابات الصهيونية كانت ألقت الأطفال عند الأسوار القديمة بعد أن وجدتهم في دير ياسين إثر المجزرة هناك.
وقالت: «في ذلك الوقت، كانت الأستاذة هند الحسيني في طريقها إلى اجتماع لجمعية التضامن النسائي لبحث مستقبل الفلسطينيين القادمين من البلدات التي أصبحت تشكل القدس الغربية، مثل البقعة والقطمون والطالبية».
وأضافت: «لفت نظرها الأطفال وهم يبكون، وقلت لهم ماذا تفعلون هنا؟ اذهبوا إلى منازلكم، فقالوا: لا أحد لنا هنا، نحن من دير ياسين، فقالت لهم ابقوا هنا وسأعود لكم فذهبت إلى سوق الحصر (بالبلدة القديمة)، وهناك دير للسريان واستأجرت غرفتين وعادت وأخذت الأطفال ووضعتهم في الدير، واشترت لهم احتياجاتهم والطعام، وكانت دائما تذهب إلى الأطفال لتفقّدهم».
وتابعت: «كان الأطفال، وهي تمشي معهم بعضهم يتمسّك بيدها وبملابسها، ونقلتهم إلى دير صهيون بجانب المسجد الأقصى، وبعد الهدنة الأولى تمكنت من جلبهم إلى هنا في الشيخ جراح ووضعتهم في هذه الغرفة وتلقّت المساعدات من الناس من غطاء وملابس».
وأشارت إلى أنه «في ذلك الحين أسست الأستاذة هند جمعية «دار الطفل العربي» ومن خلال مساعدات، بدأت الجمعية بالتوسّع وصارت تستقبل الأيتام من كلّ أنحاء فلسطين». وتلفت البجاني إلى أن المدرسة توسّعت منذ ذلك الحين، وفيها حالياً 90 موظفاً وعشرات البنات اليتيمات.
لكنها لفتت إلى صعوباتٍ في التمويل وقالت: «نسعى بشكل دائم مع المانحين للحصول على مساعدات، وفي الكثير من الأشهر نضطر للاستدانة من البنوك لتغطية المصاريف».

أيبك ومؤسسة دار الطفل العربي تجددان اتفاقية دعم الطالبات اليتيمات والمتفوقات

وقّعت الشركة العربية الفلسطينية للاستثمار أيبك ومؤسسة دار الطفل العربي، مؤخراً، اتفاقية رعاية لدعم الطالبات اليتيمات والمتفوقات ضمن منحة أيبك التعليمية للأعوام الخمسة المقبلة، وتهدف الاتفاقية الى مساندة وتعزيز الدور الريادي لمؤسسة دار الطفل العربي في رعاية وتعليم اليتيمات في مدينة القدس.

بدورة أكد السيد نادر حواري نائب الرئيس التنفيذي لأيبك على أهمية تعزيز صمود المؤسسات الاهلية في القدس وبشكل خاص المؤسسات التعليمية الراعية للفئات الأقل حظا من شرائح المجتمع المقدسي، واكد حواري على أهمية دعم ومساندة ملف التعليم بمدينة القدس في ظل الهجمة الشرسة التي يواجها هذا القطاع الهام في ظل الصراع بالمنطقة.

وأضاف حواري، نعلن اليوم بكل فخر وسرور مع شركائنا مؤسسة دار الطفل العربي عن تجديد منحة أيبك التعليمية الخاصة بطالبات مدرسة دار الطفل العربي لخمسة سنوات أخرى، علما أن الدعم بدأ بالعام 2017 ، وتأتي هذه الاتفاقية ضمن الرؤيا الاستراتيجية لشركة أيبك اتجاه مسؤوليتها المجتمعية وتعزيزا لصمود المؤسسات الاهلية في القدس، ونفتخر بشراكتنا مع مؤسسة دار الطفل العربي راعية العمل الاجتماعي مع اليتيمات والمؤسسة المقدسية العريقة المحافظة على التراث والهوية الوطنية في القدس.

بهذه المناسبة توجهت المربية ماهرة الدجاني رئيسة مجلس إدارة مؤسسة دار الطفل العربي بجزيل الشكر والتقدير من إدارة وطاقم شركة أيبك على دعمهم الكريم للطالبات اليتيمات في المدرسة وعبرت عن فخرها بالشراكة الحقيقية مع أيبك والمستمرة منذ عدة سنوات ، وأكدت على أهمية التكافل الاجتماعي وتضافر الجهود لرعاية اليتيمات، وتطرقت الى التحديات التي تواجه مؤسسة دار الطفل العربي في ظل إصرارها على الصمود وتأكيدها على استقلاليتها الإدارية والاقتصادية وافتخارها بهويتها العربية الفلسطينية ، ودعت الشركات المحلية والعربية الحذو بمنهجية شركة أيبك بتعزيز صمود الانسان العربي المقدسي في المدينة المقدسة من خلال مؤسساته الاهلية.

واضافت الدجاني ان المؤسسة تعتمد ومنذ تأسيسها على التبرعات والمنح ، وعلى التشبيك والشراكة مع الهيئات والجهات المحلية والعالمية أصدقاء الشعب الفلسطيني ، حيث تهدف المؤسسة إلى العناية باليتيمات والمحتاجات من بنات الشعب الفلسطيني وتوفير الحياة الكريمة لهن، وتعليم وتثقيف بناتها وتدريبهن على الاعتماد على أنفسهن والاهتمام بالنشاطات اللامنهجية وتوفير الجو الملائم لهن كحركة المرشدات وإنشاء النوادي الأدبية والعلمية والفنية والنشاطات وتنمية الهوايات والمحافظة على الثقافة العربية والتراث الشعبي الفلسطيني.

يوم التراث الفلسطيني

احتفلت روضة دار الطفل العربي في القدس المحتلة بالتراث الفلسطيني، حيث احتوت مرافق االروضة فعاليات عديدة ضمن تنظيم يوم تعليم عن طريق اللعب لطالبات الروضة كي يتعرفن ويشاهدن تراثهن عن قرب.

حملة غصن أمل شجرة حياة

في هذا العام تم إنجاز المرحلة الرابعة والأخيرة لهذا المشروع، حيث اكتملت الأسماء على شجرة الحياة.

متبرعي المرحلة الأولى

المؤسسات:
السادة البنك الإسلامي العربي
السادة بنك فلسطين
السادة بنك القدس
السادة جمعية منيب رشيد المصري للتنمية
السادة جمعية نساء من أجل القدس في مملكة البحرين
السادة شركة بيرزيت للأدوية
السادة شركة التأمين الوطنية
السادة شركة سجائر القدس عن روح المرحوم مصطفى محمد عبد الغني العلمي
السادة كمبيوتر ميديا سنتر
السادة شركة كهرباء القدس
السادة شركة المسروجي
السادة مجموعة الاتصالات الفلسطينية
السادة مجموعة زغير للاستثمار – الفاضل مجدي زغير
السادة مجموعة شركات سنقرط العالمية-الفاضل مازن سنقرط
السادة مؤسسة عبد المحسن قطان-الأفاضل عبد المحسن وليلى القطان
السادة مؤسسة فيصل الحسيني

الأفراد:
الفاضل د. غانم أبو صبيح
الفاضل د. باسم أبو عصب
أعضاء مؤسسة دار الطفل العربي في القدس
عن روح المرحوم فايق عبد الباري بركات
الفاضل عبد الحميد رامز بعاصيري
الفاضل غازي جاموس من خلال جمعية البيارة الثقافية
المرحومة مريم الجبشة
المهندس محمود جودة
الفاضل محمد أمين حرز الله من خلال جمعية البيارة الثقافية
الأفاضل أبناء المرحوم حيدر رفيق الحسيني عن روح المرحوم حيدر رفيق الحسيني
عن روح المرحومة ربيحة إبراهيم الحسيني
الفاضلة رنا الإمام الحسيني
الفاضلة سائدة الحسيني
الفاضل عدنان غالب الحسيني
الفاضل د. عمرو هشام الحسيني
الفاضلة نجوى الحسيني
الفاضل منذر سعيد الحلبي
الفاضل عبد الله فريد خليفة
الفاضلة سعادة فوزي الدجاني
الفاضل عادل أحمد الدجاني
الفاضلة ماهرة محمد جمال الدجاني
الفاضلة د. نفيسة خالد الدجاني
الفاضلة وهيبة الفاهوم الدجاني
الفاضل عمرو دلول
الفاضل باسل دلول
الفاضل وائل حسن السعدي
الفاضل سامي عبد الرحيم السعدي
الفاضل د. نائل الشهابي وزوجته فاتنة القطب الشهابي
الفاضلة أروى جميل العسلي
الأفاضل محمد وعيسى وعمر مصطفى العلمي عن روح الوالد مصطفى محمد العلمي والوالدة فاطمة فؤاد نسيبة
الفاضل باهر خورشيد العدناني
الفاضلة رفيف خورشيد العدناني
الفاضلة سمر محمد خورشيد العدناني
عن روح المرحوم محمد فريد خورشيد العدناني
فاعل خير من خلال شركة المسروجي
الفاضلة انتصار فهيم الفرخ
الفاضلة دينا الفيضي عن روح الفاضل عمر حسن فيضي
عائلة المرحوم فايز داود القطب – الفاضلات فائقة الدجاني القطب ودالية فايز القطب
الأفاضل أبناء المرحوم عبد الرزاق الكالوتي عن روح المرحوم والدهم
الفاضل جلال ناصر الدين
الفاضل المهندس سامر محمد نسيبة
الفاضلة فايدة القطب نسيبة
الفاضل المهندس محمد زكي نسيبة

متبرعي المرحلة الثانية

المؤسسات:
السادة جمعية نساء من أجل القدس في مملكة البحرين بواسطة د. نائلة الوعري
السادة مجموعة الاتصالات الفلسطينية
السادة مؤسسة العودة للإسكان

الأفراد:
الفاضل هاني أبو ذياب
عن روح المرحوم فايق عبد الباري بركات
الفاضل وجيه عبد الباري بركات
الفاضل مهند جبارة
الفاضل عصام حباس
الفاضلة سلوى تيمور حباس
الفاضل محمد أمين حرز الله من خلال جمعية البيارة الثقافية
الفاضلة رنا الإمام الحسيني
الفاضل أسامة صلاح عن روح والده علي صلاح
الفاضلة لمياء صلاح
الفاضلة مونيكا عوض
الفاضل علي عبد القادر غنام
سمو الشيخ سلطان بن سعود القاسمي
الفاضل سليمان قرش
سعادة السيد هاشم أحمد قيسية

متبرعي المرحلة الثالثة

السادة آل بركات عن روح المرحومة فاطمة بركات
السادة شركة كهرباء محافظة القدس
السادة صندوق فائقة الدجاني القطب لإغاثة وكفالة الأيتام
الفاضل محمود إرشيد
الفاضلة رنا الإمام الحسيني
الفاضل عصام حباس
الفاضل محمد أمين حرز الله
الفاضل د. عمرو الحسيني والفاضلة والدته سرين التاجي الحسيني
الفاضلات باهرة ودمية ونورا وفريال وبدور وراوية الدجاني عن روح والدتهن جاودة جودت الدجاني
الفاضل توماس روسلوند
الفاضل د. نائل الشهابي وعقيلته الفاضلة فاتنة القطب الشهابي
الفاضلة نورا الشوا والفاضلة هيا الشوا عن روح فلك رشدي الشوا
الفاضل عمر الشوا والفاضل جودت الشوا عن روح عبد الكريم كامل الشوا
الفاضلة نادية الشوا عن روح عبد الكريم رشدي الشوا
الفاضل سامي صعيدي
الفاضل أسامة صلاح
الفاضل هاشم القيسية عن روح منصور القيسية
الفاضلة مريم محمود من البحرين

متبرعي المرحلة الرابعة

السيد إيهاب غصوب العسلي
السيد وليد خالد الدجاني
السيد طلال وليد الدجاني
الدكتورة زينة وليد الدجاني
السيد أسامة صلاح
السيد عادل فيضي
الدكتور نائل الشهابي والسيدة فاتنة القطب الشهابي
الدكتور غالب الحسيني
السيدة دانا نسيبة